|
سياسية
|
|
Wednesday, 26 December 2007 |
دراسة وصفية تحليلية أعدها: أ.د. محمد البخاري، ومؤنس البخاري للمرة الثالثة منذ استقلالها عن الاتحاد السوفييتي جرت الانتخابات العامة في أوزبكستان يوم 23/12/2007 على منصب رئيس الجمهورية وفق الموعد الذي حددته اللجنة المركزية للانتخابات استناداً للمادة 117 من دستور جمهورية أوزبكستان، والمادة 8 من قانون انتخابات رئيس الجمهورية، وفاز بها الرئيس إسلام كريموف على منافسيه الثلاثة بأكثرية بلغت نسبة 88.1% من عدد الأصوات. [1] |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
مقالات في الإعلام
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
منطق النظريات العلمية في المجالات الإنسانية المختلفة يعتمد على مجموعة عوامل مشتركة تنبع من بيئة الإنسان ومجموعة المنبهات والاستجابات التي تتكون استجابة لها. وقد استوعب الإنسان إنسانيته بعد أن تمكن مع مرور الزمن من تشخيص العوامل البيئية والاجتماعية والنفسية المحيطة به، وطور اللغة ومفرداتها لأن اللغة في شكلها الأول وبطبيعتها البسيطة البدائية كانت ضرورية لحياة الجماعة ولازمة أساساً لتكوين علاقات إنسانية بين أفرادها، ومع مرور الزمن تطورت اللغة المكتوبة وأصبحت ذاكرة للمجتمع الإنساني ومكنته من تنسيق جهود البشر وتوحيدها في مجرى مشترك، وجعلت من تداول الخبرة بين الأفراد والأجيال والمجتمعات أمراً ممكناً.[2] |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
كتب منوعة
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
أقلام كثيرة تناولت آسيا المركزية من كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والثقافية والجغرافية تقريباً، ولكن قلما تعرضت تلك الأقلام لتاريخ عرب آسيا المركزية والظروف المريرة التي عاشتها تلك الأقلية العرقية منذ بداية الاحتلال والضم الروسي لأجزاء واسعة من أراضي تركستان "بلاد الترك" إلى الإمبراطورية الروسية، ومن ثم طيلة الحكم السوفييتي الذي استمر لأكثر من سبعة عقود، وهو النظام الذي قضى بالقوة العسكرية في 2 أيلول/سبتمبر 1920 على استقلال "إمارة بخارى" آخر الدول المستقلة في المنطقة الخاضعة للنفوذ الروسي في مطلع القرن العشرين، وفق مفهوم توزيع مناطق النفوذ الذي كان سائداً في ذلك الوقت. ومثل احتلال إمارة بخارى بداية لمحنة مئات الآلاف من البخاريين الذين شردهم بطش الاحتلال، وأجبرهم على الهجرة وترك بلادهم إلى الأبد بحثاً عن الأمن والطمأنينة في بلاد الله الواسعة. وكان من بينهم والدي عبد الستار بن عبد القادر البخاري رحمه الله، أحد الجنود الذين كان لهم شرف الدفاع عن مدينة بخارى يوم سقوطها، وأجبرته نتائج الحرب غير المتوازنة التي شنتها القوات البلشفية للانتقال مع بقايا الجيش البخاري إلى أفغانستان المجاورة أملاً بالتحرير والعودة إلى ديار الوطن. لكن قدرهم كان عكس ما تمنوا، فآثر مغادرة أفغانستان والتوجه إلى ديار العرب لتستقر به الأوضاع بمدينة دمشق التي أحبها، وتزوج فيها، وتوفي ودفن في ربى قاسيون بعد أن ترك وراءه 13 ابن وابنة، وعشرات الأحفاد. |
|
|
|
<< الصفحة الأولى < الصفحة السابقة 1 2 الصفحة التالية > الصفحة الأخيرة >>
|
| النتائج 9 - 12 من 12 |