زائر: 112566
أ.د. محمد البخاري: سوري مقيم في أوزبكستان.
  • دكتوراه علوم في العلوم السياسية DC، اختصاص: الثقافة السياسية والأيديولوجية، والقضايا السياسية للنظم الدولية وتطور العولمة.
  • دكتوراه فلسفة في الأدب PhD، اختصاص صحافة.
  • بروفيسور قسم العلاقات العامة والإعلان، كلية الصحافة بجامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية. طشقند عام  2009.
الرئيسية
تاريخ العرب، وعلوم اللغة العربية في أوزبكستان | طباعة |  أرسل
Tuesday, 28 August 2007

أقلام كثيرة تناولت آسيا المركزية  من كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والثقافية والجغرافية تقريباً، ولكن قلما تعرضت تلك الأقلام لتاريخ عرب آسيا المركزية والظروف المريرة التي عاشتها تلك الأقلية العرقية منذ بداية الاحتلال والضم الروسي لأجزاء واسعة من أراضي تركستان "بلاد الترك" إلى الإمبراطورية الروسية، ومن ثم طيلة الحكم السوفييتي الذي استمر لأكثر من سبعة عقود، وهو النظام الذي قضى بالقوة العسكرية في 2 أيلول/سبتمبر 1920 على استقلال "إمارة بخارى" آخر الدول المستقلة في المنطقة الخاضعة للنفوذ الروسي في مطلع القرن العشرين، وفق مفهوم توزيع مناطق النفوذ الذي كان سائداً في ذلك الوقت.
ومثل احتلال إمارة بخارى بداية لمحنة مئات الآلاف من البخاريين الذين شردهم بطش الاحتلال، وأجبرهم على الهجرة وترك بلادهم إلى الأبد بحثاً عن الأمن والطمأنينة في بلاد الله الواسعة. وكان من بينهم والدي عبد الستار بن عبد القادر البخاري رحمه الله، أحد الجنود الذين كان لهم شرف الدفاع عن مدينة بخارى يوم سقوطها، وأجبرته نتائج الحرب غير المتوازنة التي شنتها القوات البلشفية للانتقال مع بقايا الجيش البخاري إلى أفغانستان المجاورة أملاً بالتحرير والعودة إلى ديار الوطن. لكن قدرهم كان عكس ما تمنوا، فآثر مغادرة أفغانستان والتوجه إلى ديار العرب لتستقر به الأوضاع بمدينة دمشق التي أحبها، وتزوج فيها، وتوفي ودفن في ربى قاسيون بعد أن ترك وراءه 13 ابن وابنة، وعشرات الأحفاد.

لتنزيل الكتاب انقر هنا من فضلك.

 

 
< السابق   التالي >
BU Design Studio of DarDolphin