|
Saturday, 23 August 2008 |
Международные отношения стран Азии и Африки
Термин “дипломатия” происходит от древнегреческого языка “diplomacy”, что означает “складывающийся документ”. Этот документ дает его носителям конкретные привилегии или содержит особенные условия для зарубежных общин. Слово “diploun” у древних греков означает “складывать”. Римляне писали официальные документы на металлических листах, которые складывали особым методом “diplomas”. С расширением использования таких документов, началось потребление термина “diplomacy”, который в средневековье использовался для изучения документов, их сортировки и хранения. С начала XIX в. термин “diplomacy” приобрел свое понятие, которое широко распространено и в настоящее время. Это особенно заметно после Венского Конгресса в 1815г., когда определились кадры в области дипломатии, отличающиеся от деятелей политики. Главной задачей дипломатических кадров было создание контактов и установление международных отношений. |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
Saturday, 17 May 2008 |
|
العولمة" Globalization حسب تعبير الدكتورة هالة مصطفى، رئيسة قسم النظم السياسية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية المصري، تحمل معنى "جعل الشيء على مستوى عالمي، أي نقله من حيز المحدود إلى آفاق "اللامحدود". واللامحدود هنا يعني العالم كله، فيكون إطار الحركة والتعامل والتبادل والتفاعل على اختلاف صوره السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، متجاوزاً الحدود الجغرافية المعروفة للدول المختلفة، وهذا المعنى يجعل "العولمة" تطرح ضمناً مستقبل الدولة القومية Nation-State وحدود سيادتها، ودورها سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي". بينما جاء التعريف حسب المفهوم الأمريكي "تعميم نمط من الأنماط الفكرية والسياسية والاقتصادية لجماعة معينة، أو نطاق معين، أو أمة معينة على الجميع، أو العالم كله". وبما أن "العولمة" بدأت أساساً من الولايات المتحدة الأمريكية، فقد جاءت نظرياً كدعوة لتبني النموذج الأمريكي في الاقتصاد والسياسة والثقافة وبالتالي طريقة الحياة بشكل عام. |
|
|
Saturday, 17 May 2008 |
|
المحتويات: المقدمة؛ وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ وظائف وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ تفاوت المقدرة الإقناعية لوسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ الخصائص المميزة لوسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ الإعلام المقروء؛ الإعلام المسموع؛ الإعلام المرئي (التلفزيون)؛ تأثير وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري على المجتمع وتطور الأبحاث الإعلامية واتجاهاتها الحديثة؛ أبحاث الاتصال؛ تطور أبحاث الإعلام والاتصال؛ تطور الدراسات العلمية الإعلامية واتجاهاتها؛ الاتجاه النظري الفلسفي للدراسات الإعلامية؛ الاتجاه السياسي للدراسات الإعلامية؛ الاتجاه السيكولوجي الاجتماعي للدراسات الإعلامية؛ نماذج عملية الاتصال الجماهيري؛ تعريف الاتصال؛ تعريف جماهيري؛ تعريف عملية الاتصال؛ وظائف الاتصال الأساسية؛ أهداف الفرد من عملية الاتصال؛ طبيعة تأثير الرسالة الإعلامية؛ لماذا نستخدم نماذج لدراسة عملية الاتصال ؟؛ طبيعة النماذج؛ وظائف النماذج؛ الوظيفة التنظيمية لنماذج دراسة عملية الاتصال؛ النماذج تعمل على تطوير الأبحاث العلمية؛ وظيفة التنبؤ؛ وظيفة التحكم؛ صعوبات تصميم نماذج عملية الاتصال؛ الأنواع المختلفة لنماذج عملية الاتصال؛ نماذج الاتصال الذاتي؛ خلفية عملية الإدراك واكتساب المعاني؛ نموذج وايزمان، وباركر؛ نموذج صامويل بويس؛ نموذج بولدينج؛ نموذج بارنلند؛ نموذج الإنسان كمركز لتنسيق المعلومات؛ نماذج الاتصال بين فردين؛ نموذج ر. س. روس؛ نموذج كلود شانون، ووارين، ويفر؛ علم التحكم الأوتوماتيكي؛ نموذج ديفيد برلو؛ نموذج الاتصال في الإطار الشخصي (نموذج التعلم)؛ نموذج بارنلند للاتصال بين فردين؛ نموذج وستلي؛ وماكلين؛ نماذج الاتصال الجماهيري؛ نموذج ولبر شرام؛ نموذج تشارلس رايت التحليل الوظيفي والاتصال الجماهيري؛ النتائج المطلوبة وغير المطلوبة من نشر المواد الإعلامية على الفرد والمجتمع؛ نموذج ملفن، دوفلور، وسائل الإعلام والاتصال الجماهيرية كأنظمة اجتماعية؛ النماذج التفسيرية؛ نموذج التوازن في الاتصال؛ نموذج التوازن عند فريتز، وهيدر؛ عملية الاتصال في نموذج تيودور نيوكومب؛ نموذج الاتفاق عند أسجود، وتاننباوم؛ موضوع الائتلاف (التوافق)؛ مسار التغيير الذي يحقق أو لا يحقق التآلف (الاتفاق)؛ مدى الضغط اللازم لتحقيق التآلف؛ نموذج التعارض في المعرفة؛ ظرف فرض الخضوع؛ ظرف التعرض الانتقائي للمعلومات؛ ظرف التأييد الاجتماعي؛ الإقناع في نموذج كرونكيت؛ نموذج شريف، وهوفلاند عن الحكم الاجتماعي؛ نموذج تحصين المتلقي ضد الإعلام المضاد؛ مقارنة نماذج الإدراك المعرفي؛ القائم بالاتصال؛ نظرية " حارس البوابة " الإعلامية؛ دراسات القائم بالاتصال؛ نموذج تصور القوى الاجتماعية والسيكولوجية المؤثرة على اختيار القائم بالاتصال للمادة الإعلامية؛ دور وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري في المحافظة على القيم الاجتماعية، وتحقيق الانصهار الثقافي والاجتماعي داخل المجتمع؛ القائمون بالاتصال والمصادر الإعلامية؛ قادة رأي من وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ تأثير الضغوط المهنية على القائم بالاتصال؛ تأثير الجمهور الإعلامي؛ نظريات مراحل انتقال المعلومات؛ مضمون المادة الإعلامية (الرسائل الإعلامية)؛ الإستمالات العاطفية، والإستمالات المنطقية؛ إستمالات التخويف؛ العوامل التي تؤثر على إثارة التوتر العاطفي؛ مضمون الرسالة الإعلامية وأسلوب تقديمها؛ المصدر الإعلامي؛ عناصر تصديق المصدر؛ جمهور وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ أهمية دراسة جمهور وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ الخصائص الشخصية؛ الخاتمة؛ المراجع المستخدمة في الكتاب؛ أسماء علم وردت في الكتاب؛ مصطلحات وردت في الكتاب. |
|
|
Saturday, 17 May 2008 |
|
المحتويات: تعريف الدبلوماسية؛ مصطلح العلاقات الدولية؛ تحديد أطر العمل الدبلوماسي؛ الأجهزة الدبلوماسية والعلاقات الدولية؛ القانون الدولي ونشاطات الأجهزة الدبلوماسية؛ نشاطات الأجهزة الدبلوماسية في ظل الحروب والنزاعات المسلحة؛ من تاريخ العلاقات الدولية؛ العلاقات الدولية عند الفراعنة؛ العلاقات الدولية عند الإغريق؛ العلاقات الدولية عند الرومان؛ العلاقات الدبلوماسية الدولية عند البيزنطيين؛ العلاقات الدبلوماسية الدولية عند العرب، قبل وبعد ظهور الإسلام وفي عهد الخلافة الإسلامية؛ العلاقات الدولية التقليدية؛ العلاقات الدولية المعاصرة؛ الأجهزة القيادية والإدارية للعلاقات الدولية الآسيوية الإفريقية؛ الأجهزة التنفيذية في مجال العلاقات الدولية؛ أجهزة وزارات الخارجية؛ العلاقات الدولية الآسيوية والإفريقية؛ الهدف من العلاقات الدولية الأسيوية والإفريقية؛ آثار السيطرة الاستعمارية على بعض الدول لآسيوية والإفريقية؛ وسائل السيطرة الاستعمارية؛ محاولة الدول الآسيوية والإفريقية التصدي لآثار الأساليب الاستعمارية؛ التطور التاريخي للاستعمار؛ تزايد الحركات القومية المطالبة بالتحرر والاستقلال في المستعمرات؛ ظاهرة الاستعمار الجديد؛ مفهوم الاستعمار الجديد؛ الآثار التي سببها الاستعمار في العلاقات الدولية؛ الأدوات الاقتصادية في العلاقات الدولية الآسيوية والإفريقية؛ الأدوات الاقتصادية الرئيسية في العلاقات الدولية؛ سياسة المعونات الاقتصادية والمساعدات الفنية الخارجية؛ بعض مؤسسات التعاون الاقتصادي والفني الإقليمية والدولية؛ الخاتمة؛ المراجع. |
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
أحدثت ثورة المعلومات الناتجة عن التطور العلمي والتقني الهائل لوسائل الاتصال الجماهيري، تغييرات جوهرية داخل المجتمعات في مختلف الدول، بفارق سجل نسب التطور في كل مجتمع من مجتمعات الدول المتطورة والأقل تطوراً والدول النامية في العالم. والدولة وكما كانت الحال منذ القدم هي العنصر الأساسي في العلاقات الدولية، رغم التأثر الواضح الذي بدرت ظواهره تزداد وضوحاً كل يوم، من خلال تأثير وسائل الاتصال الجماهيرية المتطورة في عملية التبادل الإعلامي الدولي. ورغم ذلك تظل الدولة دون سواها العنصر الرئيسي في وضع وتنظيم وضبط آليات العلاقات الدولية ومن ضمنها عملية التبادل الإعلامي الدولي. خاصة وأن مفهوم قوة الدولة على الساحة الدولية، كان ولم يزل مرتبطاً منذ البداية بقوة وتماسك الدولة من الداخل. |
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
ازدادت أهمية الاتصال في العصر الحديث بشكل كبير، بفضل تطور وسائل الاتصال وتقنياتها الحديثة. فالمعلومات تحيط بنا في كل مكان ومن كل اتجاه حتى أصبحت طبقة تحيط بالكرة الأرضية كالغشاء الهوائي الذي يوفر لنا الحياة، طبقة تعود الإنسان عليها حتى كاد ينساها أو يجهل وجودها، عدا قلة من الناس الذين يتعاملون مع هذه الطبقة المعلوماتية ويدركون مدى فاعليتها وتأثيرها. وقد أطلق الباحث في علم الاتصال بيير تايلهارد على هذه الطبقة المعلوماتية التي تحيط بالكرة الأرضية اسم "نوسفير"، ويستفيد الإنسان المعاصر من هذه الطبقة متلقياً سيلاَ من المعلومات تتضمن حقائق وآراء مختلفة يستخدمها في مواقف اتصالية يدخل فيها مع آخرين كمتحدث أو مستمع، ولكنه لا يؤثر في عملية الاتصال كغيره من الفئات الاجتماعية الأكثر تأثيراً في عملية الاتصال كالمفكرين والصحفيين والكتاب والسياسيين ورجال الدين والأساتذة والمعلنين الذين يعطون من خلال وسائل الاتصال أفكاراً ومعلومات في المواقف الاتصالية أكثر مما يأخذون من معلومات، بحكم أدوارهم الاجتماعية التي تسمح لهم بالتأثير والتحكم بتفكير غيرهم من الناس. |
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
مع بداية تسعينات القرن العشرين ومع انهيار الاتحاد السوفييتي السابق ودول ما كان يعرف بالكتلة الشرقية التي كان يقودها الاتحاد السوفييتي السابق، وعلى ضوء التطورات الهامة التي جرت على جميع الأصعدة العلمية والتقنية والتكنولوجية في العالم، وخاصة تكنولوجيا وسائل الإعلام والاتصال والاستشعار عن بعد، انطلقت بشدة شعارات تدعو للتكامل بين المجتمعات الصناعية المتقدمة، وفتح باب المنافسة الحرة وإزالة العوائق أمام انتقال الخبرات والبضائع ورؤوس الأموال في الأسواق العالمية المفتوحة، وبروز ظاهرة تدفق المعلومات عبر الحدود السياسية والجغرافية، ليصبح الإعلام والمعلوماتية اليوم أداة فعالة في إدارة الصراعات والأزمات الدولية.PF FP ورافق تلك الشعارات بشائر ميلاد المجتمع المعلوماتي الذي يمكن أن تشارك في بنائه كل عناصر التركيبة الاجتماعية، في عملية تفاعل معلوماتي باتجاهين أخذاً وعطاءاً.PF FP واعتبر الكثيرون أن ميلاد المجتمع المعلوماتي يبشر بالتحول من تقديم الخدمات الإعلامية للمتلقي السلبي في عملية الاتصال، الذي يتلقى سيل المعلومات الموجهة إليه ولمجتمعه دون مشاركة إيجابية منه في اختيار أو إعداد أو في أساليب نشر تلك المعلومات عبر وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية التقليدية المختلفة، إلى مشاركة عناصر التركيبة الاجتماعية القادرة كلها في عملية اختيار وإعداد وتخزين وتوجيه ونشر والاستفادة من المعلومات، والمشاركة المؤثرة والفاعلة في عملية التبادل والتفاعل الإعلامي داخل المجتمع الواحد بكل عناصره وشرائحه، وبين المجتمعات المختلفة بشكل عام، بما يوفر فرص الحوار، والتفاهم، والتفاعل البناء لصالح تقدم الإنسانية جمعاء. |
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
ليس غريباً أن يعبر رئيس الوزراء البريطاني خلال لقاء القمة البريطاني الفرنسي السابع والعشرين الذي عقد في لندن خلال نوفمبر 2004 بمناسبة مرور 100 عاماً على "أنتانته" اتفاقية من القلب، بأن التعاون البريطاني الفرنسي ضروري لإرساء الاستقرار في أوروبا، خاصة وأن توسع المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية القطب المهيمن الوحيد على العلاقات الدولية المعاصرة في القرن الحادي والعشرين تطال حتى القارة الأوروبية. وهو أمر طبعي لأن ما يجري اليوم على ما نعتقد هو عبارة عن ردود فعل لسياسة التوسع التجاري والاستعماري الفرنسي البريطاني في الشرق الأوسط خلال القرن السادس عشر، وهي السياسة التي كانت مرتبطة عضوياً بالتعاون البريطاني الفرنسي لمواجهة أطماع بعض الدول الأوروبية الأخرى والتوسع الإسباني، والبرتغالي، الآخذ بالتثبت آنذاك في الجزر والشواطئ الممتدة على الطريق المارة من أوروبا عبر رأس الرجاء الصالح إلى الهند وجنوب شرق آسيا. |
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
أصبح الحديث عن التبادل الإعلامي الدولي في حياة الأمم المعاصرة، وفي ظل النظام الدولي الراهن واحداً من أكثر الموضوعات إثارة للاهتمام، وذلك نظراً للإمكانيات الهائلة القائمة والمحتملة للتبادل الإعلامي الدولي على ضوء التطور الهائل في وسائل الاتصال الإلكترونية الحديثة. التي تنبأ لها البروفيسور الياباني يونيجي ماسودا: أن تمكن الإنسان في نهاية القرن العشرين من الحصول على أية معلومات يريدها بمنتهى السرعة واليسر والسهولة. وهو ما حدث فعلاً عبر شبكات الحاسب الآلي "الكمبيوتر" العالمية، والقنوات التلفزيونية الفضائية، ووسائل الاتصال الأخرى من فاكس وتلكس وبريد إلكتروني... وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة. والتي أصبحت وسائل الإعلام الجماهيرية الدولية تستخدمها فعلاً، لمخاطبة العقول أينما كانـت، ومهما تباينت أفكارها، وبأية لغة يفهمها الإنسان المعاصر الذي تميز بسعة الأفق والمعرفة، بفضل المعلومات التي وضعتها بين يديه وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية أينما كان. كما وسمحت تقنيات الاتصال الحديثة للتدفق الإعلامي الدولي أن يكون تبادلاً إعلامياً دولياً، تسيطر فيه الدول المتطورة بفضل إمكانياتها المادية والعلمية والتقنية. ولو أن أية دولة من دول العالم، أو أية جماعة مهما كان حجمها وإمكانياتها تستطيع ولوج عالم التبادل الإعلامي الدولي بالحرف والصوت والصورة دون عوائق تذكر. |
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
تنتمي جمهورية أذربيجان لمجموعة الدول الواقعة في منطقة القوقاز الممتدة مابين البحرين الأسود وقزوين، بينما تنتمي جمهوريات أوزبكستان، وقازاقستان، وتركمانستان، وقرغيزستان، وطاجكستان لمجموعة الدول الواقعة في منطقة آسيا المركزية. والشعوب في جمهوريات آسيا المركزية وأذربيجان تمتمي لمجموعة الشعوب التركية المسلمة ولهم تاريخ مشترك يمتد منذ الفتوحات الإسلامية للمنطقة، وكانت تشكل مصدراً هاماً من مصادر الثروة الطبيعية والزراعية للإمبراطورية الروسية أولاً ومن ثم للاتحاد السوفييتي السابق الذي استقلوا عنه في مطلع العقد التاسع من القرن العشرين. ولهم تواجد ملحوظ في العلاقات الدولية وعلى الساحة التي خلفها الاتحاد السوفييتي السابق في الإطار الإقليمي الآخذ حتى الآن بالتبلور، في ظروف الصراعات الدولية المستمرة للهيمنة على الساحة التي خلفها الاتحاد السوفييتي السابق بعد انهياره. وتاريخ شعوب وسط آسيا يمتد في جذوره إلى الألف الأولى قبل الميلاد عندما بدأت بالظهور مجتمعات مستقرة ذات تنظيم إداري وسياسي واضح المعالم، وهو ما يعتبر من الأشكال المبكرة لتكون الدولة بمفهومها الحديث، وتكونت تلك المجتمعات على ضفاف الأنهار وفي الواحات الخصبة المنتشرة في المنطقة التي تشغلها اليوم دول آسيا المركزية. وشكلت أولى دولها كالدولة البكتيرية، والدولة الخوارزمية، والدولة البرثية، والدولة الصغدية ومنذ ذلك الوقت بدأت أطماع دول الجوار تتجه نحو تلك الدول الغنية، طمعاً بخيراتها وثرواتها، وتتالت موجات الغزو على المنطقة تارة تحت راية البحث عن الثروة، وتارة تحت راية الدين، وتارة لبناء مجد إمبراطوري على حساب الشعوب المقهورة والمغلوبة على أمرها. |
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
ازدادت أهمية الاتصال في العصر الحديث بشكل كبير، بفضل تطور وسائل الاتصال وتقنياتها الحديثة. فالمعلومات أصبحت تحيط بنا في كل مكان ومن كل اتجاه حتى كادت أن تحيط بالكرة الأرضية كالغشاء الهوائي الذي يوفر لنا الحياة، طبقة تعود الإنسان عليها حتى كاد ينساها أو يجهل وجودها، عدا قلة من الناس الذين يتعاملون مع هذه الطبقة المعلوماتية ويدركون مدى فاعليتها وتأثيرها. وقد أطلق أحد الباحثين في علم الاتصال على هذه الطبقة المعلوماتية التي تحيط بالكرة الأرضية اسم "نوسفير"، ويستفيد الإنسان المعاصر من هذه الطبقة متلقياً سيلاَ من المعلومات تتضمن حقائق وآراء مختلفة يستخدمها في مواقف اتصالية يدخل فيها مع آخرين كمتحدث أو مستمع، ولكنه لا يؤثر في عملية الاتصال كغيره من الفئات الاجتماعية الأكثر تأثيراً في عملية الاتصال كالمفكرين والصحفيين والكتاب والسياسيين ورجال الدين والأساتذة والمعلنين الذين يعطون من خلال وسائل الاتصال أفكاراً ومعلومات من خلال المواقف الاتصالية أكثر مما يأخذون من معلومات، بحكم أدوارهم الاجتماعية التي تسمح لهم بالتأثير والتحكم بتفكير غيرهم من الناس. |
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
أقلام كثيرة تناولت آسيا المركزية من كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والثقافية والجغرافية تقريباً، ولكن قلما تعرضت تلك الأقلام لتاريخ عرب آسيا المركزية والظروف المريرة التي عاشتها تلك الأقلية العرقية منذ بداية الاحتلال والضم الروسي لأجزاء واسعة من أراضي تركستان "بلاد الترك" إلى الإمبراطورية الروسية، ومن ثم طيلة الحكم السوفييتي الذي استمر لأكثر من سبعة عقود، وهو النظام الذي قضى بالقوة العسكرية في 2 أيلول/سبتمبر 1920 على استقلال "إمارة بخارى" آخر الدول المستقلة في المنطقة الخاضعة للنفوذ الروسي في مطلع القرن العشرين، وفق مفهوم توزيع مناطق النفوذ الذي كان سائداً في ذلك الوقت. ومثل احتلال إمارة بخارى بداية لمحنة مئات الآلاف من البخاريين الذين شردهم بطش الاحتلال، وأجبرهم على الهجرة وترك بلادهم إلى الأبد بحثاً عن الأمن والطمأنينة في بلاد الله الواسعة. وكان من بينهم والدي عبد الستار بن عبد القادر البخاري رحمه الله، أحد الجنود الذين كان لهم شرف الدفاع عن مدينة بخارى يوم سقوطها، وأجبرته نتائج الحرب غير المتوازنة التي شنتها القوات البلشفية للانتقال مع بقايا الجيش البخاري إلى أفغانستان المجاورة أملاً بالتحرير والعودة إلى ديار الوطن. لكن قدرهم كان عكس ما تمنوا، فآثر مغادرة أفغانستان والتوجه إلى ديار العرب لتستقر به الأوضاع بمدينة دمشق التي أحبها، وتزوج فيها، وتوفي ودفن في ربى قاسيون بعد أن ترك وراءه 13 ابن وابنة، وعشرات الأحفاد. |
|
|
Tuesday, 28 August 2007 |
|
طريق جمهورية أوزبكستان نحو الاستقلال امتد لفترة زمنية طويلة عبر قرون عدة، مرت خلالها بعدد من المراحل التي بحث خلالها الشعب الأوزبكي عن هويته القومية المتميزة عن سواه من شعوب العالم. ويطالعنا التاريخ بمدى التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الأوزبكي، على الأرض التي عاش ويعيش عليها منذ القدم، للتخلص من شتى أنواع الغزو الخارجي والتسلط الاستعماري الذي تعرض له خلال حقب متتالية من التاريخ الإنساني. وأوزبكستان المستقلة اليوم هي دولة فتية تعددت فيها القوميات وتداخلت بشكل عجيب، الأمر الذي فرض على الشعب الأوزبكستاني واجب التخلي عن رابطة قومية محددة، والتمسك بالولاء للدولة كأساس، والهوية الإنسانية التي تجمع اليوم كل الشعوب التي تعيش على أرضها العريقة. وهو ما سمح لهذا الشعب الخير المعطاء شعوراً خاصاً من الانتماء لأمة عظيمة يمتد تواجدها الجغرافي على مساحات شاسعة تتجاوز وتفوق الحدود السياسية لدولة واحدة في المنطقة التي عرفت في أحقاب تاريخية متلاحقة بأسماء عدة، منها بكتيريا، وخوارزم، وبرثيا، والصغد، وما وراء النهر، وتركستان، وتركستان الروسية، وآسيا الوسطى وقازاقستان السوفييتية، وأخيراً آسيا المركزية التي تضم اليوم خمسة جمهوريات مستقلة شقيقة هي: أوزبكستان، وقازاقستان، وتركمانستان، وقرغيزستان، وطاجكستان. |
|